عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

89

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية

ولا يعلم ما هو إلّا هو . وهذا التجلي هو الذي منع الكون عن التطلع إلى شئ من الصفات الإلهية . وهو في حق المخلوق أعظم حجاب بينه وبين اللّه تعالى . وبسبب حجاب العزّة صارت القلوب مجبولة على الذلة ، فإذا تشوفت الأرواح إلى معنى من معاني الكمالات الإلهية مجّتها القلوب . فلا يخرق حجاب العزة إلّا القلب المعتز به .